منصور  أودا  سورو

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المربي الفاضل الاستاذ منصور عودة يوسف القس منصور سورو من مواليد الاول من تموز  1925  في ناحية القوش التابعة لقائمقامية تلكيف في محافظة نينوى دخل الدراسة الابتدائية في مدرسة القوش ( مار ميخا )  عام 1933 واكملها سنة 1939 والتحق في المدرسة المتوسطة الغربية في الموصل ليكمل الاعدادية والثانوية.

والذه أودا يوسف القس منصور ووالدته انو كوريال اخوته حازم ويوسف وسالم واخواته هيلين و جميلة وخيرية وسلمى

       دخل كلية دار المعلمين العالية في بغداد سنة  وحصل على ليسانس دار المعلمين فرع الرياضيات والفيزياء عام 1945  ليعّين في سلك التعليم كمدرس سنة 1949 . خدم في محافظة السليمانية خمسة سنوات ثم انتقل الى الموصل ليدرس في نفس المدرسة التي درس فيها  لثلاث سنوات وعندما افتتحت اول ثانوية رسمية في القوش عام 1957 عين اول مديرا لها لكفاءته وكونها الناحية التي ولد فيها ولما يعرف عنه من حسن الإدارة  . عمل بكل إخلاص وتفاني لمدة  9 سنوات  كمديرللثانوية  بالإضافة الى تدريس مادتي الرياضيات والفيزياء  . وانتقل للعمل في  بغداد سنة 1966 وبعد سنتان اوفد الى المملكة لعربية السعودية للتدريس في الطائف وجدة لمدة سنتان ليعود الى بغداد للعمل في سلك التدريس حتى سنة 1982 واحالته على التقاعد.

      تزوج سنة 1957 من ابنة عمه صبيحة صادق ابلحد القس منصور سورو  وله ثلاث اولاد  وثلاث بنات. اولاده منهل دكتوراه هندسة ورائد ماجستير معماري وعدي بكالوريوس بحوث حاسبات وبناته مناهل دكتوراه هندسة وثغر طبيبة وبان بكالوريوس ادارة واقتصاد وله من الاحفاد اثنا عشر .

   

مدير ثانوية القوش

 و اكثر من  ذلك  

بكثـيـــــر

لم يكن الاستاذ منصور سورو مدير ثانوية فحسب بل كان بشهادة الاساتذة والطلاب على حد سواء واهالي ناحية القوش الشجعان الابطال كلهم بل كان مدرسا جيدا ناجحا محبوبا من قبل الجميع وكان له اسلوبه المتميز الذي لازال في ذاكرة الجميع فهو ابن بلدتهم نشأ وترعرع معهم وعاش بينهم وكان قريبا منهم يعامل الطلبة كأب واولياء الامور كاخ ولا يتوانى عن مساعدتهم ونصحهم وما وصول اغلب الطلاب وحصولهم على الشهادة الثانوية في ذلك الضرف الصعب الا دليلا لحسن ادارته وتعليمه لا بل هناك الكثير منهم يفتخرون كونهم طلبته فقد اصبحوا اطباء ومحامين واساتذة لا بل ان بعضهم اكمل دراساته العليا وحصلوا على شهادة الماجستير والدكتوراه ودائما ما كانوا يقولون انهم احبوا العلم تأثرا بالاستاذ منصور سورو. ولان منصور سورو في طبيعته كان اجتماعيا يحب اللقاء بالجميع فقد دأب على اقامة المهرجانات سواء الرياضية او العلمية او الفنية وقد كان يستخدم المتوفر من ساحات وقاعات الناحية وجميع هذه الانشطة كانت عامة والجميع مدعو للحضور ليفتخر بانجازات اولاده خصوصا عندما كان يتم اختيار الافضل لتمثيل الناحية في مستوى محافظة نينوى (الموصل ).

Copyright (c) 2008